فلنغذي هذا الشيء المستدير اولا

4 أكتوبر 2009 بواسطة monera khaled

2263967420_be62a00461

 

[الموضوع الذي أريد أن أتناوله من خلال "الحياة" ولن أمل من الحديث عنه كلما سنحت لي الفرصة لذلك ، هو موضوع قيادة المرأة للسيارة في المملكة العربية السعودية، ولعل هذا الموضوع يعتبر من الاسايات لتطور الفكر والعقل والروح ]

 

 

يا الهي .. الفكر والعقل والروح !

قبل كل شيء وحتى لا أتهم بشيء أنا لا أدري لما مُنعت القيادة أصلا ولم أُُعنّي نفسي ولم أفكر .. لأن العظماء الذين امتطوا هذه ” القضية ” خنقونا بغبارهم ولا تحتاج الدنيا منّي مزيدًا من غبار ..

الذي ننتظره ونحلم به الأن “ثورة في المواصلات ” .. قطارات فوق الأرض وتحتها وباصات وأناس يجرون لأعمالهم كما يجرون لشهواتهم ،

ننتظر أن تشبه مواصلاتنا مواصلات السبعينيات الماضية في بقية بقاع العالم ! حتى لا تبكي شوارعنا : ياليتني كُنت تُرابًا ولم أُعبّد !

لكن المقلق المثير للخوف فعلاً هو هؤلاء الذين جعلوا من مسألة مواصلات “قضيةحياتهم ” ماذا إن حُلت هذه المسألة ماذا ستكون

قضيتهم ؟

كيف يجعلون من شيئٍ أرضيٍ ماديٍ بحت أساسًا لبناء العقل والفكر والروح .. كيف!

بصراحة .. أخاف علينا من سذاجتنا وضحالة قضايانا أكثر من قوانين مرورٍ وقيادة ، يجب أن نُغذي الشيء المستدير خلف مقود المركبة قبل أن نفكر في تغذية المركبة !

 

 

   * الاقتباس لشخص يدعى : أسامه ، من جريدة الحياة عدد الخميس الفائت.

كتبت ثم ترددت في النشر فسودته .. وعدت اليوم ونشرت .. هههه

الضوء من هنا :

http://www.flickr.com/photos/hbfcom/

 

 

فلتحيى الصباحاتُ الطيبة ..

1 أكتوبر 2009 بواسطة monera khaled

 3516045895_7e98f4cac2_m

 

صباح ليّنٌ كالسُندسِ الأخضر ..

صباحٌ خيّرٌ كرفيقٍ طيب المعشر ..

صباحٌ يُذكي اليوم بالعنبر ..

يــروي خريفــه الأصفر ..

ويفرشه بالندى الأنضر

لقلبِ طيبِ المخبر .

 

 

الضوء سُلب من هُنا:

 http://www.flickr.com/photos/27235917@N02/page5

الوطن الحلم (1)

25 سبتمبر 2009 بواسطة monera khaled

أطلق سراح أحلامي !

3116504687_9065edcf3a_m

لأنني أُحبكَ
أهز جذع أيامي ..
ولايرضيني الحاضر البالي
فأنا أرنو لما خلف السماوات ِ
لأنني أُحبكَ
أقلعتُ عن ذكر أمجادِ أبائي
وبدأتُ أنسجُ قمصان السلام لأبنائي
وأرسم على ثرى قدميكَ أمالي
وأبكي عند كل سقطة للساقط الوالي
وأرجو العز من القادرِ العاطي
لأنني أُحبكَ
أداري جذوة الفخرِ
وأدعوا لسطوة القيمِ
وأربي الخيبة الصغرى
عسى أن تأتي لنا من رحمها الأمة العُظمى
لأنني اُحبك
صرت عصفورًا بجناحين ومئة حٌلمٍ
فيا وطني أطلق سراح أحلامي !

مر العيد من هنا

25 سبتمبر 2009 بواسطة monera khaled

 

تذوب في كوب الحياة سريعًا ، تجعلنا نقف .. ثم تقلب موازين المتفكرين تمامًا ! 

هذه هدايا الله .. رمضان ثم العيد وكرمه بنا لن يقف ..

  شكورون أم  كفورون  ، الله لا يقبض يده عنا !

 

3933030654_5fe9907dc4_m

 

 أعترف أنني كنت فضة قليلا هذا العيد،لا رسائل مرسلة ولا حتى رد على أي واردٍ منها .. كرهت أن أصغر العيد في حرفين.. وخفت من تهنئة قاصرة لا تفي .. اكتفيت بدعوة غيبٍ كاعتذار لهم .

من الجانب الأكبر .. كان عيدي حلوًا .. حلوًا  لدرجة أنه ممتد حتى هذه اللحظة في قلبي ،  الأرواح الطيبة حولي جعلتني أتخطى كل تفاصيل الفرح الصغيرة  ، لم أكترث لتسريحة شعري ولا للون فستاني .. المهم أني بينهم  ، أُأمن خلف جدتي كلما دعت :” لم الشمل في الدارين يا الله” .

                                                                                           

كيف كان عيدكم؟ 

 اشتقت لكم ولهذا الملاذ = )

شغف الخوض في عقول الأخرين .. هذا حصاده

13 اغسطس 2009 بواسطة monera khaled

 

 

صورة 336

 

هذا أخر الحصاد ، مجالس الشيخ ابن عثمين لا تثمن طبعًا .. كنت أنوي أن ألخص المجالس الثلاثين لأوردها هنا ، سأُحاول أن أفعل في اليومين القادمين ..
أفكار د. عبدالكريم بكار مُثرية جدًا جدًا ، كالعادة ..
 رواية “حراقة” ،  جميلةٌ .. إلى حدٍ ما .
ورسائل غادة السمان كانت لُقمة أدبيةً شهية .
أما عن أجود هذا الحصاد والأكثر ثأثيرًا على نفسي  فهو هذا ..

صورة 358

 

(الأختيار بين الإسلام والنصرانية ) للداعية :أحمد ديدات …أأعجبكم العنوان ؟ ، صدقوني الكتاب بعظمة العنوان وأكثر .. الكتاب بأجزائه الأربعة ، بحججه ،بتفاصيله ، بمناظراته ، بتأملاته أعطاني مفهومًا مختلفًا وجدد في قلبي الإسلام ، وأضحكني على تفسيرات النصارى الواهية وبذات الوقت زرع فيني عاطفة غريبة  .. إقتباس من حديث الشيخ :”كل هذا التطفل منا تطفل أكثر كآبة تجاه مسؤلية خلاص إخواننا النصارى من المستنقع الروحي الذي يتمرغون فيه ” .
يقول “إخواننا” .. تصوروا ! ، هذه العاطفة هي التي تجعلك تنظر بعين الشفقة للمسيئين منهم اليك ، وبعين المسؤلية لذاتك !
الجزئين الأول والثاني من الكتاب (ماذا قال الكتاب المقدس عن محمد) ، ( محمد صلى الله عليه وسلم الخليفة الحق لعيسى عليه السلام ) .. سِمانٌ ولا يستطيع أحدٌ الخوض في الحجج الروحية والعقلية القاطعة   ، فقط أحتاج أنا وأنتم أن نتشربها جيدًا ونفهمها جيدًا حتى ينتشر التوحيد الحق أسرع مما يفعل الأن .
الجزئين الأخيرين (محمدٌ صلى الله عليه وسلم الأعظم )  ،  (القرآن مُعجزة المعجزات ) .. مُبكيان ،مبكيان ولا عجب .
الحديث عن النبي الأكرم الأعظم المصطفى .. استشعار عظيمِ مقصدهِ وانتصاِر دينه رُغم قلة الحيلة وضعف الإمكانيات ! .. استشعار كيف خلصنا من الجهل الى الإسلام .. كيف أن الله تقدست اسمائه وجل في علاه  صدق قوله : ” ورفعنا لك ذكرك”
والأَمّرُ على قلبي .. كيف أن جملة من اليهود والنصارى يتقنون الحديث عن رسولي أكثر مما أفعل أنا !
القرآن مُعجزة المُعجزات .. هُنا بُصِّرتُ وبدأت أقرأ القرآن بشكلٍ مختلف ..
ويا عظمتك يا الله  .. ياعظمتك .

تهنئة مُتأخرة ..

12 اغسطس 2009 بواسطة monera khaled

 

 

 

3801217242_07642773df_m

 

انتظريني يا دنيا ..
أنا أتٍ
بقلبي الفتيّ
وحلمي البهي
ويقينٍ على البؤس عصي ..
أنا من خيرِ أُمةٍ  أتٍ
من أطهر بقعةٍ أتٍ
فهابيني !
ورثتُ من أجدادي العزة
ولن أرضى بهذه الذلة
سأعانق الأمجاد كما طوق الوردِ اليوم عانقني ..
جابهيني إن أردتِ ..
اكفهري
اصفعي الأبواب
ازرعي الأشواك
ولن تُثنيني !
أنسيت أنني مؤمن ؟!
أن الله راعيني .. بالخير حاميني ؟
أمامنا الأيام والميدان ، والله قاضينا ..
أما اليوم ..سأنساكِ ببلواكِ
سأسامر حلمًا من خلف السحاب تجلى
سأقـفـز كـطيـرٍ للتـو بات حُـرا
سأغرق في أُمي وفي عينيها
سأتوسد قلبها المُتفان
وهي تلهج بالحمد للمنان
لا تعجبي منّي يا دُنيا .. فأنا اليوم خريجة !

 

كتبته لخريجاتي ولكل من” خرجت” من زجاجة ما ..  لتدخل في أخرى تبدو أنها أوسع 
لكن الأحاديث الخاليةُ من أل التعريف لا تسدُ جوع فرحي أبدًا ، أحتاج أن أحكي عنهم ولهم .. أحتاج أن أتحدث بالنعمة أكثر !

 

 

في كل مدرسة جديدة وفي كلِ مرةٍ أُسألُ عن فتاة تُشبهني .. أنتشي : إنها أختي ، وينفلتُ لساني يحكي لهم عنكِ
 أنك تَصغرينني بسنة وتفوقنني في كل ماسوا العمر .. تفوقينني كثيرًا
 وأنني أُحبك أكثر من كل شيء
أنكِ تُجيدين الحديث والتخفي والصمت ،تجيدين الثلاثة ببراعة !
وأن جدتي تقول أننا كُنا طفلتين غريبتين و لم نغر من بعضنا أبدًا ،
أرأيتِ كيف أنفلت ؟ :$
فاطمة ، ياباسقة ، مُبارك .. تفي ؟

 

حصوصي .. تدرين أن فرحي أكبر من المسافة التي تفصل بين المدينتين ..
لأجل الطفولة والذكريات ،لأجل الضحك أخر الليل ولأجل  السنة التي تفنى انتظارًا حتى نجتمع  ..
لأجل صوتك المُثقلِ  في أخر يوم امتحانات : “لا .. ما أبي أخلص ثانوي” .
لأجل كلِ هذا وأكثر..  فرحي بكِ  يتخطى الرياض و الدمام وكل المدن .
 يا روح بنت خالتك .. ستحتفي بكِ الجامعة ، وستكون أبهى من سابقتها .. بإذن من لا يُخيب الرجاء .

 
هنيئًا لنا بكِ وبالفرح العذبِ يامنى ..
هنيئًا للجامعة بكِ ،
هنيئًا لكِ ،
المحبة والدعوات والأمنيات كلها تطوقك ، يا أقرب من ابنة عم  ( )

 

فألكِ خيرٌ ، فألكِ إنطلاقة جديدة ، وأحلامٌ جديدة
وبداية مختلفة تُشبهك ،يا “6ous” ، يا ابنة عمي السُكرة .

 

 

مبارك يارفيقة الثمان  ،
مبارك تعي جيدا حجم الذكريات والأحلام ، وما بينهما
مبارك لا تنسى “دلال” الطفلة ، تمتن للمراهقة ، وترسم للأيام القادمة ظِلا ..
مبارك تُحبكِ وتُحبكِ جدًا ، وتدعو لكِ بين سجدةٍ وأخرى ..
دلال ..خبئيني كما كنت تفعلين طوال الثمان ، ولا تخبري أحدًا عن وجهي السيء .

 

فرحٌ أبيضٌ مُمتد ،
للعذوبة ، للشعر، للأمسيات
للأيام التي لا تُذيب الدُنيا طعمها أبدًا ، أبدًا ..
لـ المسك  الذي كُلما قاربت على النسيان فاح ،
لـ “سارا” ولطيبها ولقربها .. فرحٌ لا ينقضي .

 

 

بقيت هذه التدوينة في نية النشر خمسين يومًا وتزيد ، أأفقدها التأخر قيمتها ؟

شتان !

8 اغسطس 2009 بواسطة monera khaled

 

 

أظن أن الغالبية قرأ مقال اليوم لـ الأستاذ نجيب الزامل ، لمن لم يفعل

http://www.alyaum.com/issue/article.php?IN=13203&I=695381&G=1

ولا أملك حرفًا أخرًا أقوله سوى : شتان !

كيف أفي ؟

2 اغسطس 2009 بواسطة monera khaled

2888725176_23cf46212b_m

 

عُدت ..عُدت وفيني شيءٌ من حمائم لا تهجر عشها
عُدت وفيني شيءٌ  من مجانين كتابةٍ لا يقون بعدها
عُدت وعلى طرف قلبي حديثٌ كثير ، وامتنانٌ كثيرٌ ، وديونٌ كثيرة أيضًا !
مدينة أنا لخمسين روحٍ فتيةٍ علقت بُغيتها على أبواب السماء  ، وأدارت ظهرها للعثرات..
مدينة لفريق برنامج “صيف ممتع” ، لأن إجازتي أُفتُتحت بهم ،بيومي عملٍ معهم .. وأجزم أن الفريق كُله مُمتنٌ لـ أفنان وهبة وهند .. مُمتنون فعلًا يا مُجدات .
مدينةٌ لـ”غِراس” ، للطيبين فيه ، وللقائدة المُكافحة :أ.إيمان .. مدينة بقدر الدافع الذي يزرعه فينا إيمانُها “أن الجميع قادر “.
مدينة للسفر ، للأجواء المُمطرة ، وللأيام التي أعادت حساباتي .
مدينة لأهلٍ قلقون دائمًا ، ولأصدقاءٍ أقرب للقلب من مرأى العين .
مدينة للكتب ، للحكايات ،و للنظريات التي تتسلقني كأغصان عنب .
مدينةٌ لنافذةٍ أرى الدُنيا من خلالها ، أسرت ليَ قبل أيامٍ وقالت :”هذه الأشياء، هذه القناعات لا تتنازلي عنها ولو خالفتِ الجميع ” ، مدينة لـ أُمي أكثر مما تتصور هيَ .

قبل كلِ شيءٍ وبعدَ كلِ شيءٍ ، وأثناء كلِ شيءٍ .. الحمد لأعظم من صُرف لهُ ثناء .

غراس

4 يوليو 2009 بواسطة monera khaled

{“عمارة الأرض” غايتنا ..

والإسلام ُرايتنا..

بالدون لا نرضى ..و لما خلف السنا نسعى

مواهبنا الفتيّة تحتاج للتطوير

و فكرنا المُتقد يحتاج للتوجيه

لأجل ذلك نحن نلتقي في “غراس”  .. نلتقي لنحيل العالم أخضر .}

واليوم نبدأ المسير ..

اليوم يبدأُ التسجيل  في مركز ” غراس” ، التابع للجنة التنمية الأجتماعية،المقر سيكون في “الإيتدائية  الخامسة والخمسون- إبتدائية الأمير فيصل بن فهد - “                                                                                               

وينتهي يوم ا لثلاثاء 14 رجب  ،

ليبدأ الدوام بالمركز من ا لسبت 18 /7 حتى 13 /8

 

شعار1

 

 

تدوينة على عجل ، بإذن الله سيتم التحديث وسأخبركم بالتفاصيل .

كلامٌ فارغ

1 يونيو 2009 بواسطة monera khaled

3293887662_4d4447145d_m

 

تعاتبني : منيرة .. ليه بطلتِ تكتبين ؟!

.

.

 
أواه ياصديقة .. أنتِ إفتقدت هذا الحرف أيضًا  ، فقيرٌ هو ..معدمٌ  لا يقدم ولا يؤخر شيئًا في هذه الدنيا
أخاف من فتوتهِ وطيشهِ كثيرًا .. أخاف أن يُخرج لي نصوصًا خُدج ، أخاف من حديثٍ يهوي بيَ على وجهي ، فأندم !
الأفكار التي تغلي داخلي صببت عليها ماءًا ، لا هي التي ماتت ولا هي التي خرجت .. جُمّدت فقط 
 رسائل الصباح فقدت شهيتها ، لم أعد أتمنى لأصحابي أيامًا سعيدة .. أبتلع الأمنية وأرجو أن تكون دعوة في غيبٍ
فتستجاب ..
قلبي الذي ينفطر عليهِ ، وظنوني التي اواريها حتى لا يُرديني فيها اليقين ،
حتى هذه لن أكتب عنها لن أصبح بائسة ولا ساخطة ..سأكذب على نفسي  وأبرر بأنها ظنون .. ظنونٌ أثمة  .
وجه أمي ، أيامي التي تبدو كعُرسٍ لا ينتهي   ، وأرواحهم التي تصعد بي فوق السماء ،
كمُ النعم كثير عليَّ .. أخاف أن أتحدث عنها فأُبخسها حقها .. فأختار أن أخرس .
هنا نُقطة وينتهي الكلام الفارغ .

.
 أما أنتِ ولقاء البارحة والعتاب والثرثرة والعناق  كلها أشياء ليست فارغة ..
أشياء تحفر في قلبي أخدودًا لا يندثر، أشياء تدفعني وتجعلني أنفلت  ، شكرًا لله عليكِ يانوفه  .