*
ككل يوم منذ أول يوم عزاء .. تعود من الجامعة الى شقته مباشرة .. تخاف على بيته وقلبه أن يتصحر من دون أنثى تراعيه.. اتجهت إلى المجلى لتجد ذات الأواني التي نهرها بالأمس أن لا تغسلهم لأنه هو سيفعل ذلك بنفسه ، لكنه لم يفعل .. كان يأتي ويروح وتسمعه يصرخ : سأقتلع هذا الرخام الوردي المترف الذي اختارته لمى .. وسأستبدله بخشبٍ رخيصٍ غامقٍ لا يذكرني بها .. حتى لوحتها هذه لا حاجة لي بها سأعطيها لأي متشرد .. كان واضحًا من صوته أنه يكابر نوبة بكاء لا يريد أن تخدش رجولته أمام أخته الصغرى ..
مسحت الصابون على يديها بمريلتها واتجهت إليه .. وضعت اصبعيها النحيلين على صدره وقالت : هي هنا .. كهذا الشيب في رأسك .. مهما حاولت الهروب منه وتلوينه والعبث به .. سيظل متجذرًا في رأسك .. صدقني يا عمر هم يسكنون أرواحنا لا أشيائهم .
ضحك وغمز لها : يا فيلسوفه .

25 فبراير 2010 عند 9:19 م |
جميلة : )
حرفك القصصي مذهل يافيلسوفه ; )
26 فبراير 2010 عند 8:44 م |
()()
حرفكِ يا صديقتي يغريني جدًا ()
27 فبراير 2010 عند 7:14 م |
لا أعلم لما شعرت
بحشرجة…
مؤلم\مشرق حبركـ
\
ريم الشوق
4 مارس 2010 عند 8:08 ص |
ماشاء الله تبارك الرحمن اسلوبك القصصي
يشد جدًا أدمنت حرفك قطعًا سأكون هنا دائمًا
تمت إضافتك للريدر
موفقه يا بهية
6 مارس 2010 عند 4:28 م |
rasha : أولاً أعتذر لأن تعليقك بقي مُعلقًا لمدة طويلة .. لكنني لم أنتبه له والله والعتب على الإهمال : /
شكرًا كثيرًا على الإطراء يا فيلسوفة أخرى ؛ )
.
.
نوفي : لا تغيبي (L)
.
.
reem elshoq: عسى أن تكون أحبارنا جميعًا مسددة .. أهلاص بكِ دائمًا .
.
.
نوفه : كثيرٌ .. كثيرٌ على حرفي الصغير هذا المديح ..شكرًا شكرًا ولي الشرف ، وعلى فكرة أقرأك كثيرًا وفي كل مرة أنوي الرد ولكن أأجل .. المهم أنني من متابعينك
28 مارس 2010 عند 10:45 ص |
جميـــــل ماقرأتُ هُنـا ..
مرورٌ عابر ..
سأعود لأتصفح المزيد ،=)
6 أبريل 2010 عند 1:52 م |
أسعدني المرور يا نجود .. وأنا أيضًا سأخصص وقتًا كي أمر عليكِ
9 أبريل 2010 عند 10:33 ص |
سرد جميل .