أؤمن تمامًا أن الفرص الكبيرة تختبئ خلف الأبواب العادية جدًا ، الأبواب التي لا توحي لنا بأهمية كبيرة .. هذا الإيمان يجعلني أنقض العهود التي أقطعها على نفسي .. عندما أعدها أنّي سأسلك طريقًا فينفرج بابٌ على اليمين يظهر منه نورٌ ضئيل ، ينسيني الطريق إلى الأمام فأعود وأتيامن و أندس من فرجة النور الصغير !
النور الصغير يمكن أن يكون مكالمة تأتيك عندما تكون للتو فرغت من خطة السنة القادمة ، استشرت فيها والدتك ، وقررت أنك لن تشارك في أي عملٍ أو منشط أو أمرٍ يلهيك عن خطتك الجديدة .. لكن المكالمة تعرض عليك أمرًا جديدًا ، وما رأيك لو شاركتنا في ….؟ أمرًا ما كان على الحسبان في الخطة ..
ربما يكون النور الصغير شخصًا أحضر كوب قهوته وجلس بجوارك يريد أن يفتح حديثًا ، و أنت كنت تريد أن تختلي وتقرأ كتابًا ..
أو لعل النور الصغير خيال فكرةٍ صرفك عن عملٍ بين يديك ..
لكن ما السبيل للتفريق ما إذا كان هذا النور دليلاً وفرصة أو مجرد أكلٍ للوقت يحب أن لا نرضخ لفتنته ؟ لا أدري ، لكنَّ شخصًا فوضويًا لن يفكر كثيرًا .. سيفتح الأبواب ويجرب ! ربما يخلط الحابل بالنابل والغث بالسمين ويقولب وقته ويفقد الإحساس بالأولويات .. لمجرد أنه يريد أن يجرب ! للمرة الأولى أشعر بامتنان لفوضى الخطط ! السنة الماضية كانت ممرًا سحريًا مليئًا بالأبواب ..كانت فرصة تلو فرصة ، نورًا تلو نور .. أهكذا يفترض أن يكون العام التاسع عشر في حياة الجميع.. عام الفرص ؟ إذا كيف يفترض أن يكون العام العشرون ؟
شكرًا يا عامي الأوفر حظًا .. حمدًا من قبل ومن بعد يا الله .
20 سبتمبر 2010 عند 5:15 ص |
سنتي الواحده والعشرين كانت السنة الذهبية بالنسبة لي
جعل الله سنينك مليئة بالفرص السعيدة
وفقك الله كل عام وأنت بخير
20 سبتمبر 2010 عند 11:44 م |
أهلاً نوفه .. وأنتِ بخيرِ وتوفيق وحظٍ وفير
4 أكتوبر 2010 عند 2:12 م |
منيرة .. يا لقلمك المنير .. نعومة حرفك تأسرني وتشدني لأترك مدونتك مفتوحة وأنهل من حديثك كلما وددت الاستمتاع بحرفٍ أديب وقلبٍ لطيف مؤنس ..
8 أكتوبر 2010 عند 6:45 م |
بثيييييين :”"”)
فرحت بمجردِ مرورك وزادني استمتاعك ،و مشاعرك اللطيفة ،فرحًا ()
شكرًا شكرًا ا جميلة :*