جائتني تحرض فيني الأحلام القديمة ، تعيد الكلام مرتين عل العند في رأسي يلين .. وتمدحني .. أجاريها وأمدحني أنا أيضًا .. وأباهي وأذكي الكِبَر في نفسي ..
تنطرب ، تظن أنّها أذكت الحلمُ كما أذكت الكبرَ .. لكنّي أعود وألقيه في حجرها .. وأمدحها وأعيد لها الكرّة.. وأُطربها .. لكنها أذكى !
ما انساقت إلى المدح ..
ما انطربت وما مالت عن حلمها الأصلي .. و ما باحت !
في رأسها كوكبٌ و أمالٌ لا ينضجها إلّا نار فطنتها !
في رأسها شيءٌ كما الشيب الذي يستره صبغها البني !
في رأسها مالا أفهمه .. لا بل أفهمه ولكنّي أنبهرُ .. رأسها بئرٌ .. والحاجبان فمها .. وفمها سرجٌ ولسانها حصانٌ حصيف.. لا يسرع العدو .. الّا نهاية المضمار !
وما استتر يا أصحاب أكبر مما بان !
9 أكتوبر 2010 عند 7:53 م |
وصفك لها بليغ !
أعجبني..
10 أكتوبر 2010 عند 9:38 ص |
اشتقت لحرفك ()
10 أكتوبر 2010 عند 8:30 م |
أهلاً أهلاً بالنُهى ♥♥♥ ، شكرًا جزيلاً : )
نوفه : تشتاق لك الجنة ()
17 نوفمبر 2010 عند 8:38 ص |
ارفع لك القبعة
روعة
\
ريم الشوق
5 ديسمبر 2010 عند 9:06 م |
شكرًا :$ ، وسلمتِ يا ريم : )