كالفتحة فوق الواو

يشبهاننا .. لا يئتلفان ، ليس نحويًا .. لكن شعوريًا ..

أنا واوٌ و قلبي مضمومٌ و لا يمكن أن أستقيم ألفًا و أنتَ فتحةٌ و عقلك ممدودٌ و لا يمكن أن تستدير سكونًا ..

ستظل كل ظهيرة عند ذات الميعاد العسكري الذي لا يتأخر و لا يتقدم تحشر جسدك بين الفراش و الغطاء المشدود الأطراف جيدًا بينما ألقي بنفسي على أريكة و أحلم أني أركب فيلاً يسير بي داخل لوحة زيتية ملونة .. ملونة لتلك الدرجة التي تصيبك بالنفور .. لا بأس .. لا يجب أن تحب الألوان من أجلي اعتدت على البني .. فقط أريد شيئًا صغيرًا مفاجئًا .. أي شيء ..

كأن تقول لي نكتة في الصباح مثلاً و أنا أعدك أني لن أسكب قهوتك على الطاولة مجددًا و لن أخطأ في معيار المُبيض .. أعدك ..

الأوسمة:

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.